يبدو أن أسطورة سباقات “فورمولا 1” الألماني مايكل شوماخر لم يعد ملازماً للفراش، بعد مرور 12 عاماً على حادث التزلّج المروّع، الذي تعرّض له، بحسب وسائل إعلام عالمية.
لكن التفاصيل المتاحة للرأي العام حول الحالة الصحية لمايكل شوماخر، البالغ 57 عاماً، لا تزال شحيحة للغاية، منذ إصابته الخطيرة في الرأس خلال عطلة في جبال الألب الفرنسية عام 2013، وتحديداً في 29 كانون الأول/ديسمبر، أثناء ممارسته التزلج في منتجع ميريبل.
منذ ذلك الحين، غاب مايكل شوماخر تماماً عن الظهور الإعلامي، في ظل حرص عائلته الشديد على خصوصيته، إذ اقتصر السماح برؤيته على دائرة ضيقة جداً من المقربين.
وذكرت مصادر، نقلت عنها صحيفة “الصن” البريطانية، أن بطل العالم سبع مرات بات قادراً على الجلوس على كرسي متحرك، في تطور صحيّ لافت.
ولا يزال مايكل شوماخر يتلقى رعاية طبية على مدار الساعة بإشراف زوجته كورينا وفريق طبي متخصص، إلا أن هذا التحسن يتيح نقله على الكرسي المتحرك في داخل ممتلكاته في مايوركا، وبالقرب من بحيرة جنيف.
ومنذ حادث الإصابة، لم يظهر مايكل شوماخر علناً، وسط تكهنات سابقة تحدثت عن أن تواصله قد يقتصر على حركة العين أو الوميض فقط.
















