تصاعدت التصريحات بين الفنانة ياسمين عبد العزيز والفنانة مي عمر بسبب صراع من هي الأكثر مشاهدة خلال شهر رمضان 2026 حيث باركت ياسمين لمي عمر على كونها المركز الرابع في الأكثر مشاهدة وذلك بعد انتهاء عرص مسلسلها بيومين وهو الست موناليزا وأشارت ان مسلسلها في المرتبة الأولى.
لترد عليها مي من خلال حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستجرام”، قائلة: “بصراحة كنت أتمنى أول مرة تعمليلي تاج فيها تبقى في تعزية أو كلمة طيبة على وفاة والدي، مش في بوست ترتيب المسلسلات، عموما شكرا، ربنا ما يوريكي أحزان”.
ياسمين عبد العزيز ردت عبر حسابها وقالت : «ربنا يرحم والدك ويصبرك يا مي خالص التعازي، بس بصراحة استغربت العتاب لأني وقت ما كنت أنا في المستشفى بين الحياة والموت ووفاة والدي السنة اللي فاتت ماوصلنيش منك سؤال ولا حتى رسالة».
بعدها شاركت مي عمر عبر خاصية “الستوري” صورة لتعليق كتبته إحدى المتابعات، تطرقت فيه إلى وفاة والدها وربطت الأمر بمنشور ديني كانت قد نشرته الممثلة ياسمين صبري، في تعليق اعتبره كثيرون غير لائق في توقيته ومضمونه. وقد عبّرت مي عمر عن استيائها الشديد من هذا النوع من التعليقات، مؤكدة أن الشماتة بالموت أو استغلال الفقدان لتصفية الحسابات أمر مؤلم وغير إنساني.
وأوضحت مي عمر في رسالتها أنها فوجئت بعد وفاة والدها بانتشار منشورات وتعليقات تحمل طابع الشماتة أو التلميحات السلبية، معتبرة أن مثل هذه التصرفات تكشف جانبًا قاسيًا من بعض مستخدمي مواقع التواصل. وأضافت أن أكثر ما يؤلم الإنسان في لحظات الحزن هو رؤية من يستغل المأساة لإيذاء الآخرين أو التشفي منهم.
كما أشارت إلى أنها ستعمل على حذف بعض المنشورات المرتبطة بهذه الحملة من حسابها، لافتة إلى أنها باتت تدرك خلفيات بعض هذه التعليقات ومن يقف وراءها، في إشارة إلى أن ما حدث لم يكن عفويًا بالكامل.

















