أشارت مصادر صحفية ان محكمة جنايات جبل لبنان برئاسة القاضي إيلي الحلو، وعضوية المستشارين (رانيا رحمة ونور الحوت)، وبحضور ممثل النيابة العامة، اصدرت حكماً غيابياً بحق الدكتور فود يقضي بانزال عقوبة الاشغال الشاقة المؤبدة بحقه وبحق مجموعة من المتهمين.
وهم:
كمال عباس رمضان: والدته مريم، ولد 1971، سوري الجنسية (موقوف وجاهياً).
– أحمد دولف اليوسف: والدته خديجة، سوري الجنسية (أوقف غيابياً).
– عبد الكريم زاهر السالم: والدته منال، تولد 1992، سوري الجنسية (موقوف وجاهياً).
– حسن عطية دياب: والدته مريم، تولد 1976 (أوقف غيابياً).
تجريم المتهمين (أحمد دولف اليوسف، عبد الكريم زاهر السالم، حسن عطية دياب، ومحمد عبد الله العلي، وجورج حنا ديب…) بموجب المادة 150 من قانون المخدرات.
– إنزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة بحقهم.
– تغريم كل منهم بمبلغ مالي قدره مئة وعشرون مليون ليرة لبنانية (120,000,000 ل.ل.).
– تجريد المحكومين غيابياً من حقوقهم المدنية.
القصة بدأت في فبراير 2024، عندما نشرت زوجته، شروق “صان شاين”، فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تتهمه فيه بالخيانة.
وتناولت في المقطع الذي انتشر كالنار في الهشيم على وسائل التواصل تفاصيل مشينة حول زوجها، مشيرة إلى أنه كان يسافر للخارج بحجة العمل، بينما كان يلتقي بعشيقاته.
كما أكدت، في بث مباشر، أنه ترك طفلهما البالغ ثلاثة أشهر وحيداً في الغرفة أثناء لقائه بإحدى النساء، ما أثار موجة من الغضب والانتقادات على منصات التواصل.
لكن الفضائح التي تطارد “دكتور فود” لم تتوقف عند هذا الحد. ففي مايو 2024، تطوّرت الأمور إلى مستوى أكثر خطورة بعد أن ادعى قاضي التحقيق في جبل لبنان، زياد الدغيدي، عليه بتهم تصنيع المخدرات والاتجار بها، فما كان من ديب إلا أن يعترف بأنه لا يتاجر بالمخدرات، بل يتعاطاها.
وأكدت التحقيقات أن “دكتور فود” كان يستخدم مؤسسته الغذائية كغطاء لتهريب المخدرات عبر إنتاج الحلوى. في حين أشعلت هذه القضية جدلاً واسعاً، إذ فتح المجال لأسئلة حول مدى ارتباط ديب بعالم الجريمة واستخدام شهرته كغطاء لأنشطة غير قانونية.
ثم في أيلول 2024، ظهرت شروق مجدداً لتدافع عن زوجها، حيث طالبت بالإفراج عنه مؤكدة براءته من جميع التهم التي وجهت إليه. وأعربت عن حزنها البالغ بسبب احتجازه لأكثر من شهر ونصف على خلفية هذه القضايا، ما يعكس صراعاً داخلياً بين دعمها لزوجها وبين الهجوم العاصف من الرأي العام.
وبالإضافة إلى الفضائح العائلية، تعرض ديب لانتقادات واسعة بشأن جودة الأطعمة التي يتم إنتاجها في مصنعه، حيث اشتكى العديد من العملاء من أن المنتجات لا تتوافق مع المعايير الغذائية المعلنة.
إلا أنه رغم كل الاتهامات التي واجهها، ظل ديب يدافع عن نفسه بأسلوب حاد، حيث استخدم في العديد من المرات أسلوباً استفزازياً في الرد على منتقديه عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل.
















