تحدّث الممثل الأميركي أليك بالدوين بصراحة عن رغبته في الابتعاد عن التمثيل نهائياً، مفضّلاً البقاء في المنزل إلى جانب عائلته، بعد سنوات وصفها بـ«القاسية جداً» أعقبت حادثة إطلاق النار المأساوية خلال تصوير فيلم Rust.
وأوضح بالدوين، البالغ من العمر 68 عاماً، أنه بات يميل إلى التفرغ الكامل لزوجته Hilaria Baldwin وأطفالهما، مشيراً إلى أن السنوات الأربع التي تلت الحادثة كانت من أصعب مراحل حياته، خصوصاً بعد وفاة مديرة التصوير Halyna Hutchins أثناء التصوير، حين كان السلاح في يده.
وخلال ظهوره في بودكاست تابع لمجلة The Hollywood Reporter، أشار بالدوين إلى أنه اعتاد نمط الحياة الهادئ في المنزل، بعدما أمضى فترة طويلة بعيداً عن مواقع التصوير. وقال: «ما حدث في نيو مكسيكو كان مؤلماً للغاية. بقيت في المنزل لوقت طويل، مع أطفالي لما يقارب ثلاث سنوات ونصف».
وأضاف: «نادراً ما عملت خلال تلك الفترة. الآن بدأ الأمر يتغير قليلاً، لكنني اعتدت البقاء في البيت، ولم أعد أرغب في مغادرته. لا أريد العمل بعد الآن… أريد أن أعتزل وأبقى مع أطفالي».
ويشارك بالدوين زوجته هيلاريا سبعة أطفال، تتراوح أعمارهم بين عامين و11 عاماً، كما لديه ابنة كبرى تُدعى آيرلاند من زواجه السابق بالممثلة Kim Basinger.
يُذكر أن بالدوين بُرّئ قانونياً عام 2024 من تهمة القتل غير العمد المرتبطة بالحادثة. وأكد أن تركيزه طوال فترة الإجراءات القانونية كان منصبّاً على صحة عائلته واستقرارها النفسي، لافتاً إلى أن أبناءه لاحظوا التغير الكبير في حالته النفسية خلال تلك المرحلة.
وقال في ختام حديثه: «كان أطفالي يرونني جالساً في زاوية، لم أكن قادراً حتى على الحركة»، مشيراً إلى أنه مرّ بفترة كان ينام خلالها يومياً لفترات طويلة، خاصة بعد إعادة توجيه الاتهامات ضده.
















