أدانت هيئة محلفين بريطانية الممثل والكوميدي راسل براند بتهمة اغتصاب و3 تهم اعتداء جنسي، وبرأته من 3 اتهامات أخرى بعد محاكمة استمعت إلى شهادات 6 نساء.
وتوصلت هيئة المحلفين في محكمة «ساوثوارك كراون» بالعاصمة البريطانية لندن إلى إدانة براند بتهمة اغتصاب واحدة و3 تهم تتعلق بالاعتداء الجنسي، فيما قضت ببراءته من 3 تهم أخرى، وذلك عقب محاكمة تناولت اتهامات تقدمت بها 6 نساء.
وتعود إحدى الوقائع التي أُدين بها براند إلى عام 2009، إذ خلصت هيئة المحلفين إلى أنه اغتصب شابة التقاها عقب عرض قدمه على مسرح «هامرسميث أبولو».
كما أدانته الهيئة بالاعتداء الجنسي على امرأة داخل حانة في منطقة سوهو عام 2004، وفي واقعة أخرى داخل إذاعة «Choice FM» خلال الفترة بين عامي 2004 و2005، فضلًا عن الاعتداء على موظفة أثناء عملها في مشروع تابع لقناة «Channel 4» عام 2009.
في المقابل، برأت هيئة المحلفين براند من تهمتي اغتصاب ومحاولة اعتداء غير لائق، بعد مداولات استمرت نحو 8 ساعات ونصف الساعة.
وعقب صدور قرار الإدانة، التفت براند إلى زوجته لورا غالاغر داخل قاعة المحكمة وقال لها: «أحبك». وقرر القاضي إبقاءه قيد الاحتجاز حتى موعد جلسة النطق بالعقوبة، المقررة يوم الاثنين المقبل، مشيرًا إلى أن التهم التي أُدين بها قد تقود إلى صدور حكم بالسجن لفترة طويلة.
كان براند قد نفى جميع الاتهامات الموجهة إليه، واعتبر أنه ضحية حملة إعلامية تستهدف تقديمه باعتباره مفترسًا جنسيًا، مؤكدًا أن علاقاته كانت قائمة على الموافقة المتبادلة بين الأطراف.
من جانبهم، قال أعضاء فريق الدفاع إن التصرفات التي يمكن وصفها بأنها غير لائقة أو تفتقر إلى الاحترام لا تُعد جرائم إذا جرت بموافقة الأطراف المعنية، كما وجهوا انتقادات إلى التحقيق الصحفي المشترك الذي أجرته قناة «Channel 4» وصحيفة «ذا تايمز».
وخلال جلسات المحاكمة، طُرحت ادعاءات بشأن وقائع اغتصاب أخرى، من بينها واقعة يُقال إن الضحية كانت تبلغ 16 عامًا وقت حدوثها، وهي اتهامات قد تقود إلى فتح تحقيقات أو توجيه اتهامات منفصلة في قضايا أخرى.















