أطلقت النجمة إليانا أغنيتها المنفردة الجديدة «بوسة BOSA»، من إنتاج SALXCO UAM | VIRGIN MUSIC GROUP، لتفتتح من خلالها مرحلة فنية جديدة تقوم على كسر القواعد وإعادة النظر في بعض الصور التقليدية المرتبطة بعلاقة الرجل والمرأة في المجتمع.
وتعتمد أغنية «بوسة BOSA» على قلب الأدوار المعتادة في أسلوب المغازلة، إذ تستخدم إليانا عبارات تُقال تقليدياً للنساء، بما فيها ما يُعرف بالـCatcalling، لكنها تقدمها هذه المرة من وجهة نظر المرأة.
ومن خلال هذه المعالجة الساخرة، تطرح الأغنية تساؤلات حول المساحة المتاحة للمرأة للتعبير عما تفكر فيه أو ترغب في قوله، كما تسلط الضوء على جانب من القيود الاجتماعية المفروضة عليها.
وتردد إليانا في الأغنية عبارة «اعطيني بوسة، وشو فيها؟» بأسلوب قريب من الهتاف الجماعي، لتقدم صورة مغايرة للمرأة الخجولة أو المترددة. ويتحول طلب القبلة هنا إلى لحظة مباشرة تجمع بين الثقة والمرح والقوة.
ورغم الأجواء الخفيفة والجريئة التي تطغى على «بوسة BOSA»، يحمل العمل في مضمونه رسالة تمهد للمشروع الفني المقبل لإليانا، والذي يستكشف فكرة التحرر من التقاليد ومراجعة الأدوار والصور المفروضة على المرأة في المجتمع.
وُلدت فكرة الأغنية داخل الاستوديو المنزلي الخاص بإليانا، حيث شاركت في تأليفها مع والدتها وشقيقها Feras/Fairdose. وانضم إليهما في صناعة العمل كل من مساري، ونصري عطوي، وتالي مرجية، وجاد شويري، ومصطفى حدوتة.
وتولى المنتج الموسيقي RedOne إضافة لمسات من موسيقى البوب إلى الأغنية، ضمن معالجة تحمل طابعاً نوستالجياً يستعيد أجواء البوب في فترة الألفينيات، مع الحفاظ على الهوية الشبابية المعاصرة التي تقدمها إليانا في أعمالها.
كما تعكس «بوسة BOSA» الخلفية الثقافية المتعددة لإليانا، إذ تجمع بين أصولها العربية وجذورها التشيلية واللاتينية من خلال الموسيقى واللغة والصورة. وتتداخل الكلمات الإسبانية والتأثيرات اللاتينية في العمل، في مزج لغوي وموسيقي يربط بين «BOSA» و«BESO».
أما الفيديو كليب، الذي أخرجه Feras/Fairdose وEl Cielo، فيأتي امتداداً بصرياً لأجواء الأغنية وما تحمله من رموز مرتبطة بالتمرد والتحرر. وتظهر إليانا وهي تقود «الغزالات» في رحلة يخرجن خلالها من السجن نحو الحرية، في صورة ترمز إلى كسر القيود والقواعد المفروضة.
وتفتتح «بوسة BOSA» فصلاً موسيقياً جديداً في مسيرة إليانا، بعد نحو ثلاث سنوات على إصدار ألبومها الأول «Woledto». وشهدت هذه المرحلة توسعاً في نشاطها الفني، من خلال جولاتها الغنائية، ومشاركتها في جولة Coldplay، إلى جانب حفلاتها وعروضها في منطقة الشرق الأوسط ومشاركتها في ألبوم كأس العالم FIFA 2026.
ومن المقرر طرح أغنية «بوسة BOSA» عبر مختلف التطبيقات والمنصات الموسيقية، لتقدم للجمهور الملامح الأولى من العالم الفني الذي تستعد إليانا لاستكشافه في أعمالها المقبلة.
















