شكّلت خطوة مفاجئة صدمة واضحة لدى جمهور الدراما التركية، بعد اتخاذ قرار بإنهاء مسلسل الشجاع بشكل مبكر، رغم التوقعات الكبيرة التي رافقته منذ الإعلان عنه، واعتباره “الحصان الرابح” للموسم الحالي، لا سيما أنه يمثّل عودة النجم ميرت رمضان ديمير إلى الشاشة بعد النجاح الواسع الذي حققه في الطائر الرفراف.
ورغم الميزانية الضخمة التي خُصصت للعمل، والتي قُدّرت بنحو 32 مليون ليرة تركية للحلقة الواحدة (قرابة 710 آلاف دولار)، جاءت نسب المشاهدة أقل من التوقعات، ما انعكس سلبًا على مصير المسلسل.
الصحفية التركية بيرسين ألتونتاش كشفت أن قناة Show TV اتخذت قرارًا نهائيًا بإنهاء العمل عند الحلقة السابعة، بعد تراجع ملحوظ في التفاعل الجماهيري في عرض يوم الإثنين من كل أسبوع.
وخلال الحلقات الأخيرة، واجه العمل بعض الارتباك خلف الكواليس؛ إذ غادرت المخرجة زينب جوناي المشروع بدءًا من الحلقة الخامسة، فيما كانت الكاتبة أيبيك إرتورك تسابق الوقت لإنهاء كتابة الحلقة الأخيرة بالتزامن مع تصوير السادسة.
ورغم محاولات فريق العمل، الذي يضم إلى جانب ديمير كلًا من ميليس سيزن و**صالح بادمجي**، لإقناع القناة بمنح المسلسل فرصة إضافية، إلا أن ضعف “الريتنغ” حسم القرار بسرعة.
الجمهور كان يترقّب بشغف شخصية “يوسف”، سائق الأجرة الذي يجد نفسه منخرطًا في عالم الجريمة والانتقام في ضواحي إسطنبول، على أمل أن يقدّم ديمير تجربة درامية جديدة تعوّض غيابه وتنافس نجاحاته السابقة. لكن التوقف المبكر عند الحلقة السابعة أحبط هذه التوقعات، وترك انطباعًا بأن العمل لم يحصل على الوقت الكافي لتطوّر حبكته.
وبهذا القرار، يُسدل الستار سريعًا على أحد أضخم الإنتاجات التركية لهذا الموسم، في مشهد يعكس صرامة معايير نسب المشاهدة، التي باتت قادرة على إيقاف أعمال كبيرة وأسماء لامعة خلال فترة قياسية.
















