طرح الفنان الشامي أحدث أعماله الغنائية بعنوان “أنا بعدك”، مقدّمًا أغنية رومانسية يغلب عليها طابع الألم والاشتياق، بالتزامن مع إصدار فيديو كليب جاء بأسلوب درامي أقرب إلى فيلم سينمائي، من حيث الصورة والسرد البصري.
وتدور أحداث الكليب حول قصة حب تنتهي بالفراق والخيانة، ليجسد الشامي من خلال مشاهده حالة فنان يعيش صدمة فقدان الحبيبة، في عمل يعتمد على الأداء التمثيلي إلى جانب الغناء، فيما شاركته البطولة جينيفر عازار، تحت إدارة المخرج بيار خضرا، الذي قدّم رؤية بصرية مليئة بالمشاهد المؤثرة والإنتاج السينمائي.
وتحمل الأغنية كلمات وألحان الشامي نفسه، بينما تولّى سليمان دميان الإنتاج الموسيقي، إلى جانب عمليتي الميكس والماسترينغ، مع إنتاج إضافي لـرايان آغا.
وتعكس كلمات “أنا بعدك” مشاعر الانتظار والخذلان والحنين، حيث يروي الشامي قصة عاشق لم يتجاوز ألم الفراق، ويتساءل عن أسباب العودة بعد أن تُرك وحيدًا، في لازمة مؤثرة تقول: “وأنا بعدك… بعدك بانتظار، تنساني تنساني يا حبيب، وعيوني تبكي بالنار.”
ويأتي العمل بإنتاج Music is My Life لإدارة الأعمال، فيما تولّت Watary Production مهمة التوزيع الرقمي، ليضيف الشامي إصدارًا جديدًا إلى رصيده الفني، جامعًا بين الأغنية العاطفية والصورة السينمائية التي تعزز من تأثير القصة على المشاهد.
















