شهدت قضية المذيعة ووصيفة ملكة جمال لبنان السابقة ميرا الطفيلي تطوراً جديداً، بعدما كشفت معلومات متداولة عن تخفيض العقوبة الصادرة بحقها في الإمارات، والتي كانت قد أثارت اهتماماً واسعاً خلال الفترة الماضية.
وبحسب مصدر مطّلع تحدث إلى «ليبانون ديبايت»، وافقت المحكمة في إمارة أبوظبي على طلب الاسترحام الذي تقدّمت به الطفيلي، ما أدى إلى خفض مدة الحكم من 15 عاماً إلى 3 سنوات سجناً.
وكانت الطفيلي قد أُدينت، وفق المعلومات المتداولة، بعدد من التهم التي شملت تعاطي مواد ممنوعة والاتجار بها، واستغلال أفراد، وتسهيل أعمال مخالفة للقانون، إلى جانب الابتزاز. وقد بدأت بالفعل تنفيذ العقوبة في أحد السجون المخصصة للنساء في أبوظبي.
وتشمل الإجراءات المتخذة في القضية أيضاً الحجز على عدد من ممتلكاتها المنقولة وغير المنقولة، من بينها عقارات في دبي والشارقة والعين، إضافة إلى خمسة حسابات مصرفية. كما تم سحب إقامتها الذهبية وإدراج اسمها على لائحة الممنوعين من دخول دول مجلس التعاون الخليجي، بحسب المصدر.
وفي تطور قد يفتح الباب أمام خفض إضافي للعقوبة، أشار المصدر إلى إمكانية تقديم طلب استرحام جديد في مرحلة لاحقة، في حال التزمت الطفيلي بالسلوك الحسن خلال فترة وجودها في السجن. ومن المتوقع أن تُرحّل إلى لبنان بعد انتهاء المدة التي ستُعتمد بشكل نهائي.
وبذلك، تدخل القضية مرحلة جديدة بعد القرار الذي خفّض العقوبة بشكل كبير، فيما تبقى إمكانية تقليص مدة السجن أكثر قائمة وفقاً للإجراءات القانونية المتاحة وسلوكها خلال تنفيذ الحكم.
















