بمرور عشرين عاماً على انطلاقته الفنية، اختار الفنان اللبناني جوزيف عطية أن يستعيد أبرز محطات رحلته مع الجمهور، عبر فيديو نشره على حسابه الرسمي في إنستغرام، حمل طابعاً مؤثراً وحنيناً واضحاً للبدايات.
الفيديو بدا كأنه رحلة زمنية سريعة، أعاد من خلالها لحظة فوزه بلقب ستار أكاديمي عام 2006، وصولاً إلى أبرز نجاحاته اليوم. لقطات من مسرح البرنامج، لحظة التتويج، مشاهد من حفلات جماهيرية حاشدة، جلسات تسجيل، ولقاءات عفوية مع المعجبين… كلها اجتمعت في عمل واحد يختصر مسيرة طويلة من الاجتهاد والتطور.
الكلمات التي أرفقت الفيديو لم تكن أقل تأثيراً من مشاهده. استعاد عطية وعده الأول على المسرح قبل عقدين: “لبنان نلتقي قريباً”، مؤكداً أن ذلك الحلم لم يخفت يوماً، بل بقي حاضراً في قلبه وفي كل أغنية قدّمها لاحقاً. وتحدّث عن تسلسل النجاحات، وكيف كانت كل محطة تقوده تلقائياً إلى محطة جديدة، وكأن الطريق كان يُرسم أمامه خطوة بخطوة.
كما شدّد على الدور الأساسي للجمهور في هذه المسيرة، معتبراً أن محبتهم كانت الدافع الأكبر للاستمرارية، قبل أن يوجّه تحية خاصة إلى لبنان، البلد الذي قال إنه كان صاحب الحصة الأهم في مشواره الفني، معبّراً عن أمله بعودته كما يحلم به الجميع.
على امتداد هذه السنوات، نجح جوزيف عطية في تجاوز صورة “نجم برنامج مواهب”، ليؤسس لنفسه هوية فنية واضحة وثابتة. باختيارات مدروسة وأعمال متتالية، بنى أرشيفاً فنياً واسعاً ضم أغنيات رسخت في ذاكرة الجمهور، وفي مقدّمها أغنية الحق ما بموت التي تحوّلت إلى ما يشبه رسالة أمل مرتبطة بلبنان.
View this post on Instagram
















