كسرت عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد صمتها بعد ورود اسمها ضمن وثيقة كُشف عنها في ملفات مرتبطة بـ جيفري إبستين، والتي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية مؤخراً، مؤكدة أن إدراج اسمها في هذا السياق كان “مقلقاً ومزعجاً للغاية”.
وجاء تعليق جيجي حديد بعدما اطّلعت على مستندات حصلت عليها E! News، تضمنت مراسلة بريد إلكتروني تعود إلى ديسمبر/كانون الأول 2015 بين إبستين وشخص حُجب اسمه. وخلال الرسالة، تساءل الطرف الآخر عن النجاح الكبير الذي حققته جيجي وشقيقتها بيلا حديد في عالم عرض الأزياء، قائلاً: “كيف أصبحت الأختان حديد عارضتي أزياء وجنتا كل هذه الأموال؟ لا أفهم”.
ورد إبستين بكلمة مقتضبة: “أنت تعرف”، ليعود الشخص ويكتب: “الأب دفع للوكالة”، لكن إبستين نفى ذلك قائلاً: “لا”. وأضاف لاحقاً: “لأنهما تتبعان التعليمات، الأمر بهذه البساطة”.
تصريح جيجي جاء بعد تعليق أحد المتابعين على منشور لها عبر Instagram بتاريخ 29 آذار/مارس، قال فيه إنه اضطر لإلغاء متابعتها لأنها “لم تتحدث عن تلك الملفات”. عندها ردّت جيجي موضحة أنها شعرت بالغثيان فور قراءتها تلك الوثائق.
وكتبت في ردها بتاريخ 30 آذار/مارس: “من المروّع أن تقرأ شخصاً لم تقابله في حياتك يتحدث عنك بهذه الطريقة، خصوصاً في هذا السياق. لم أعلّق سابقاً لأنني لا أريد تحويل الانتباه عن قصص الضحايا الحقيقيين، لكن تعليقك جعلني أدرك أن الصمت قد يُساء فهمه”.
وأكدت جيجي، التي تشارك ابنتها كاي (5 أعوام) مع حبيبها السابق زين مالك، أنها رغم نشأتها في بيئة ميسورة، إلا أن والديها محمد حديد و**يولاندا حديد** حرصا على تربيتها على قيمة العمل الجاد والاعتماد على النفس. وأوضحت أنها منذ توقيعها عقدها الأول مع وكالة عرض أزياء عام 2012 وهي تعمل باستمرار دون توقف.
وفي ختام حديثها، شددت جيجي على أن ذكر اسمها في هذه الملفات “مزعج للغاية”، مشيرة إلى أنها كانت في عمر 20 أو 21 عاماً تقريباً عند كتابة ذلك البريد الإلكتروني، مضيفة بحزم: “أريد أن أوضح بشكل قاطع أنه لم تكن لي أي علاقة على الإطلاق بذلك الإنسان المقزز”.
يُذكر أن إبستين أُدين سابقاً في قضايا تتعلق باستدراج قاصر للدعارة، وأُلقي القبض عليه مجدداً في يوليو/تموز 2019 بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرين والتآمر على ذلك، قبل أن يُعلن لاحقاً عن وفاته داخل السجن بعد أسابيع قليلة.
















