أطلق الفنان الإماراتي حسين الجسمي أغنيته الجديدة بعنوان “يريدون مثله”، والتي حملت طابعًا وطنيًا واضحًا، ووجدت صدى واسعًا بين الجمهور العربي منذ اللحظات الأولى لصدورها عبر المنصات الرقمية.
الأغنية جاءت بكلمات الشاعر حميد سعيد النيادي، وألحان محمد الأحمد، وتوزيع زيد عادل، ومكساج وماستر طيف عادل، وبدت كرسالة فنية تعبّر عن الاعتزاز بالقيم القيادية والانتماء الوطني في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.
من خلال مضمون الكلمات والصورة العامة للأغنية، يتّضح أن الجسمي يتغنّى برئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، مقدّمًا نموذج القائد الذي يُحتذى به، والذي “يريدون مثله” في دلالة واضحة على الصفات القيادية التي يتمتع بها.
الكلمات ركّزت على العزم، الحكمة، ثبات الموقف، وحب الوطن، وهي مفردات تتماهى مع الصورة التي ارتبطت بمحمد بن زايد لدى الجمهور الإماراتي والعربي، ما جعل الأغنية تُقرأ كتحية فنية مباشرة له.
إصدار الأغنية في هذا التوقيت لم يمرّ مرور الكرام، إذ يأتي في مرحلة حساسة تشهدها المنطقة، ما منح العمل بعدًا إضافيًا، وفسّره كثيرون كرسالة دعم معنوي وإبراز لصورة الاستقرار والقيادة الرشيدة في الإمارات.
حققت الأغنية نسب مشاهدة وتفاعل لافتة خلال وقت قصير، وسط إشادات بالكلمات واللحن والأداء، حيث اعتبرها متابعون من الأعمال الوطنية التي تلامس المشاعر بسرعة وتعبّر عن الفخر والانتماء.
ليس جديدًا على حسين الجسمي تقديم هذا النوع من الأعمال، فهو لطالما عُرف بأغانيه الوطنية التي تحمل رسائل إنسانية ووطنية عميقة، و“يريدون مثله” تأتي امتدادًا لهذا المسار الفني الذي يجمع بين الإحساس العالي والرسالة الواضحة.
بهذا العمل، يقدّم الجسمي أغنية تتجاوز حدود الطرب، لتتحول إلى رسالة وفاء وتقدير، يتغنّى فيها بمحمد بن زايد ويجسّد من خلالها صورة القائد النموذج.
















