بعد حملة ترويجية غير تقليدية أثارت ضجة واسعة حول العالم، أعلن النجم الكندي دريك رسميًا أن ألبومه الجديد “Iceman” سيكون في الأسواق في 15 أيار/مايو 2026، بعد أن اكتشف الجمهور التاريخ بشكل مفاجئ خلال حدث في تورونتو.
جاء الإعلان في سياق استثنائي، حيث نصب دريك في 20 نيسان/أبريل هيكلًا عملاقًا من الكتل الجليدية في أحد الميادين العامة، مع تلميح بأن تاريخ إصدار الألبوم مخفي بداخله، على أن يُكشف عندما يذوب الجليد الطبيعي ببطء.
لكن انتظر الجمهور طويلاً، ومع تزايد الفضول قرر بعض المعجبين عدم الانتظار لبضعة أيام حتى يذوب الجليد وحده، فاندفعوا نحو الكتلة مستخدمين معاول وأدوات مختلفة وحتى علاّب نار ومحاولات لتسريع الذوبان، في مشاهد تحولت إلى فوضى مرئية على وسائل التواصل الاجتماعي.
واستمرت المحاولات حتى تمكّن أحد منبري الألعاب المباشرة على الإنترنت (تويتش)، المعروف باسم “Kishka”، من الوصول إلى داخل التمثال الجليدي وكشف عن حزمة داخلها تحتوي على التاريخ الحقيقي للإصدار (15 أيار/مايو)، ما أنهى حدس عشاق دريك وأثار تفاعلًا واسعًا عبر المنصات الرقمية.
الحظة التي كشف فيها المذيع عن التاريخ أصبحت حدثًا عالميًا بحد ذاتها، حيث شاركها الجمهور بكثافة، ما جعل حملة الترويج تتحول من فكرة فنية غامضة إلى تجربة جماهيرية تفاعلية حقيقية.
هذه الخطوة الترويجية تعكس تركيز دريك على خلق مزيج من الواقعية والفضول الجماعي في الترويج لأعماله، بعيدًا عن الطرق التقليدية للإعلانات الموسيقية، وتعد واحدة من أكثر الحملات إثارة في السنوات الأخيرة في عالم صناعة الموسيقى، وسط توقعات بأن يكون “Iceman” واحدًا من أكثر الألبومات انتظارًا في 2026.
مع خروج التاريخ إلى العلن، يستعد الجمهور الآن لتجربة موسيقية جديدة في 15 أيار/مايو، وسط ترقّب كبير لمعرفة ما الذي يحمله المشروع الفني من أفكار وألحان، بعد هذا الأسلوب الفريد في تسليط الضوء على لحظة الإصدار.
View this post on Instagram
















