نفت النجمة العالمية دوا ليبا الأخبار التي تداولتها صحيفة “ديلي ميل” حول إقالتها لمدير أعمالها ديفيد ليفي بسبب موقفه المزعوم تجاه فرقة الراب الإيرلندية KNEECAP ومساندتها للقضية الفلسطينية، واعتبرت في منشور على إنستغرام أن استغلال مأساة إنسانية لزيادة مبيعات الصحف أمر مزعج جدًا. وقالت دوا: “دائمًا ما أكون مؤيدة لفلسطين، لكن استغلال مأساة عالمية من أجل بيع الصحف أمر غير مقبول.”
زعمت “ديلي ميل” أن دوا ليبا فصلت مدير أعمالها بعد تسريب رسالة وصفت بأنها “خاصة وسرية”، طالبت فيها بإقصاء فرقة KNEECAP عن مهرجان “غلاستونبري” بسبب مواقفهم المؤيدة للفلسطينيين. وأوضح التقرير أن دوا اتخذت القرار فورًا بعد الاطلاع على الرسالة، معتبرة أن أساليب كهذه تتعارض مع قيمها الإنسانية.
وقالت دوا ليبا: “أنا لا أؤيد تصرفات ديفيد ليفي أو أي من التنفيذيين في مجال الموسيقى تجاه فنان يعبّر عن الحقيقة. ولا يمكنني تجاهل الطريقة التي تعاملت بها الصحافة مع هذا الأمر. فالقصة ليست فقط كاذبة تمامًا، بل إن اللغة التي استخدمتها صحيفة ديلي ميل كانت متعمدة الاستفزاز، وصيغت فقط لجذب القراء وإشعال الانقسام على الإنترنت.”
وأضافت: “فلسطين ستبقى دائمًا حرّة، لكن استغلال مأساة عالمية من أجل بيع الصحف أمر يزعجني بشدّة.”
بهذا التصريح، تكون دوا ليبا قد وضعت حدًا للشائعات التي اجتاحت مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، مؤكدة تمسّكها بمواقفها الداعمة لفلسطين، وانتقادها لأسلوب الصحافة العالمية في صناعة الأخبار بهدف الإثارة والربح.
















