أشعلت ريما الرحباني مواقع التواصل الاجتماعي بعد إصدار بيان مطول عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”، أعلنت فيه رفضها القاطع إقامة أي حفل أو فعالية لتكريم الفنان الراحل زياد الرحباني، مؤكدة أن موقفها “واضح ونهائي” ولا يحتمل أي تأويل.
وأوضحت ريما الرحباني أن اعتراضها لا يستهدف فكرة التكريم بحد ذاتها، بل ينبع من إيمانها بأن زياد الرحباني لم يكن يرغب في مثل هذه الاحتفالات، معتبرة أن أفضل طريقة لتخليد اسمه تكمن في الحفاظ على أعماله الأصلية كما هي، بعيداً عن أي إعادة توزيع أو تقديم لا ينسجم مع رؤيته الفنية.
وأكدت أن زياد الرحباني كان يرفض استثمار اسمه أو إرثه الفني لتحقيق مكاسب مادية، مشددة على ضرورة صون أعماله من أي تحريف أو تعديل، واقترحت أن يكون نشر إنتاجه الفني والفكري في المدارس والجامعات الوسيلة الأجدر بتعريف الأجيال الجديدة بإرثه.
كما تناولت في بيانها مواقف زياد الرحباني السياسية، معتبرة أن قناعاته كانت إنسانية وفكرية بالدرجة الأولى، ولم تكن مرتبطة بأي التزام حزبي، رغم انتمائه السابق إلى الحزب الشيوعي، مؤكدة أنه حافظ على استقلاليته الفكرية حتى النهاية.
وانتقدت ريما الرحباني ما وصفته بتحويل بعض فعاليات التكريم إلى مناسبات تجارية، في إشارة إلى أسعار بطاقات بعض الحفلات التي تُنظم باسمه، مؤكدة أن زياد الرحباني لم يكن ليقبل باستغلال إرثه بهذه الطريقة.
واختتمت رسالتها بالتأكيد أن التكريم الوحيد الذي تؤيده يتمثل في بث أعمال زياد الرحباني الأصلية كاملة ومن دون أي تعديل، داعية إلى احترام وصيته الفنية والحفاظ على إرثه الثقافي بعيداً عن أي استثمار تجاري أو إعلامي.















