تصدّرت قصة إنسانية مؤثرة اسم النجمة العالمية ريهانا مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول حكاية وفاء نادرة تعود إلى طفولتها، حملت رسالة عميقة عن الامتنان وعدم نسيان المعروف مهما طال الزمن.
وبحسب القصة المتداولة، ففي طفولتها في باربادوس، كانت ريهانا تذهب إلى المدرسة بحذاء مهترئ، وأحياناً حافية القدمين، وهو ما لاحظته معلمتها التي قررت مساعدتها بهدوء ومن دون أن يشعر أحد. فقامت بشراء حذاء جديد لها سراً، حفاظاً على مشاعرها وكرامتها أمام زملائها.
مرت السنوات، وكبرت الطفلة لتصبح واحدة من أشهر نجمات العالم وصاحبة مسيرة فنية وتجارية ضخمة. وعندما علمت لاحقاً أن معلمتها تمر بظروف معيشية صعبة، لم تتردد في ردّ الجميل بطريقة استثنائية، إذ قامت بشراء منزل كامل لها وتكفّلت بمصاريفها.
القصة التي لامست قلوب الملايين أعادت تسليط الضوء على جانب إنساني في حياة النجمة، وأبرزت قيمة الامتنان والدور الكبير الذي قد يلعبه المعلم في حياة طلابه، أحياناً بتصرف بسيط يترك أثراً لا يُمحى.
رواد الإنترنت اعتبروا أن ما قامت به ريهانا ليس مجرد لفتة إنسانية، بل درس في الوفاء، ودليل على أن المعروف الحقيقي لا يُنسى مهما تغيّرت الظروف وتبدّلت الأحوال.
















