طرح الفنان عجمي أحدث أعماله الغنائية بعنوان «شهادة وفاة»، في أغنية اجتماعية تحمل رسالة إنسانية مؤثرة، وتتناول مجموعة من المشاعر المرتبطة بالغربة، وضغوط الحياة، والإحساس بفقدان الأمان وسط ظروف قاسية ومتغيّرة.
وتحكي «شهادة وفاة» من خلال كلماتها قصة إنسان يواجه واقعًا أثقل من قدرته على الاحتمال، بعدما تحوّلت أيامه إلى صراع طويل مع الغربة والضغوط، في انعكاس واضح لمعاناة الكثيرين الذين يجدون أنفسهم بعيدًا عن عائلاتهم وذكرياتهم وأحلامهم القديمة.
وتأتي الأغنية بكلمات إبراهيم عبدالله، وألحان بلال محمد، فيما تولّى هشام محمد مهمة التوزيع الموسيقي والمكس والماسترينغ، مع مشاركة محمد مغربي بالعزف على الغيتار.
وتحمل كلمات الأغنية أبعادًا اجتماعية واضحة، خصوصًا في تصويرها لمشاعر الاغتراب وفقدان الأمان، حيث يقول عجمي: «قاسية الحياة.. وميزانها خايب»، قبل أن يصل إلى صورة «شهادة وفاة من غير تاريخ»، في تعبير رمزي عن إنسان يشعر بأن روحه وحياته تتآكلان رغم استمراره في العيش.
ولم يكتفِ العمل بالجانب الغنائي، إذ رافق إطلاق «شهادة وفاة» محتوى بصري يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بتصميم وتنفيذ كيمو، الذي تولّى أيضًا جانب السوشيال ميديا الخاص بالعمل.
وتأتي «شهادة وفاة» كعمل مختلف في مضمونه، يضع الهمّ الاجتماعي والإنساني في صدارة المشهد، ويقدم أغنية تحمل مشاعر الألم والحنين والخوف من المستقبل، في محاولة لملامسة تجارب حقيقية يعيشها كثيرون في صمت.
















