ألقت قوات الأمن الداخلي السورية القبض على خادمة الفنانة الراحلة هدى الشعراوي، والتي تحمل الجنسية الاوغندية، المتهمة بقتلها، وفق ما أعلنته وزارة الأمن السورية.
وفي تصريح صحفي قال “غسان الحريري” حول مقتل حماته الراحلة هدى الشعراوي: الخادمة صار لها تقريبًا شهرين عندها، وعم نعاملها بأحسن معاملة، يعني كثير مدللة عندها. وهي أصلًا ما في غيرها، يعني ما عندها.. ما في وحدة عم تخدم وحدة، فما في لا إزعاج ولا في تعب ولا في شيء.
وحتى ما كتير نظيفة، نحن وعماتي وبناتي وزوجتي بيرجعوا بينظفوا وراها، يعني موجودة بمعنى لتسليها وتكون معها بس. فولادي عادة بضلوا عندها لوقت متأخر، فمبارح طلعوا من عندها شي الساعة واحدة بالليل. وبالعادة بيفوتوا بيسلموا عليها: “ماما بدك شي؟”. هيك بتعاملهم، بتعامل ولادي كونها بنتها الوحيدة (يقصد زوجته)، فأحفادها يمكن بتحبهم أكتر من بنتها.
وأضاف: “طلعوا من عندها والصبح بيجوا، فأول ما يفوتوا بيفوتوا بيسلموا عليها. ففاتوا الصبح.. إجا ابني شي الساعة 11 لعندها، فتح الباب فشم ريحة حريق. فباللا شعور بهي الحالة فات يركض لجوا، فشاف ستو على سريرها وهي نايمة والدم معبي السرير”.
ووصف ما جرى بعدها قائلاً: “رجع لعند الباب، يعني كيف واحد فات عم يشوف قصة، فرجع ملهوف فشاف أخوه أحمد جاي، قاله هيك هيك القصة.
خبروني، طبعًا نحن بهالحالة منكون فاقدين للوعي. فقلتلهم خبروا المحامي أول شي مشان دغري يتخذ إجراءات قانونية. خبرنا المحامي وهو بلش بالإجراءات القانونية، ونحن بلشنا الخادمة مانا موجودة. فإجت.. ما حدا قصر، البحث الجنائي وإجا قائد الشرطة، وأجوا وعملوا الإجراءات، وانصدمنا بشراسة وأنه الصبح بكير القتل صاير، حددوا الموعد تقريبًا. والله يرحمها ما فيني قول إلا هيك.
المذيعة: كيف كانت علاقتها مع الخادمة؟
غسان: كتير جيدة، مدللتها كتير. نحن مبارح أخدوها وعملولها تحليل على أساس اليوم يشوفوا التحليل مشان يشوفوا شو ممكن يوصفولها دواء، على أساس اليوم يروحوا يجيبوا نتيجة التحليل.
وهي مغادرة البيت وتاركة رسالة، كأنه عم تثبت على حالها أنه هي كذا. وهلا عم يبحثوا عنها وإن شاء الله الإجراءات الأمنية ما حدا قصر من الكل.
المذيعة: هي حاولت كمان تحرق البيت وتحرقه؟
غسان: لأنه إي كمان كابة مازوت فوق الحرامات وفوق.. وجاي المازوت حتى فوق “الإنفرتر” (Inverter) فعامل ريحة حريق. فمشان هيك كانت طالعة ريحة الحريق، لحد هلا كانوا الشباب كل ما تهب شوية هوا نشم ريحة حريق أثر..
المذيعة: كمان ضربتها برأسها؟
غسان: هلا ضاربتها بإيد “الهاون”، فممكن مشان تتأكد أنها ماتت صارت ضاربتها بأداة حادة صغيرة. الله يرحمها، والبيت ما كان فيه حدا غير هي وياها. ولادي بضلوا للمسا وهي بالبيت ما في غير هي وياها”.
















