تشهد قضية الفنان المغربي سعد لمجرد تطورًا لافتًا مع اقتراب موعد جلسات قضائية حاسمة في فرنسا، من المنتظر أن تُعقد بشكل علني خلال الفترة الممتدة بين 24 و26 مارس 2026، وسط ترقب واسع لما قد تحمله من مفاجآت.
وبحسب معلومات جديدة صادرة عن فريق الدفاع، فإن هذه الجلسات لن تقتصر على متابعة مجريات القضية الأساسية، بل ستتطرق أيضًا إلى معطيات خطيرة تتعلق بادعاءات بمحاولة ابتزاز استهدفت لمجرد، ما قد يغيّر مسار الملف بالكامل.
وتشير التفاصيل إلى أن التحقيقات كشفت عن طلب مزعوم بدفع نحو 3 ملايين يورو مقابل التراجع عن الاتهامات السابقة، وهو ما يعتبره الفنان محاولة ضغط غير قانونية، مؤكدًا تمسكه ببراءته الكاملة من التهم المنسوبة إليه.
في المقابل، أصبحت الجهة المدعية نفسها محل اتهام في قضية ابتزاز منفصلة، وهو تطور معقد يضيف أبعادًا جديدة للقضية التي لا تزال تثير جدلاً واسعًا منذ سنوات.
ومع اقتراب هذه الجلسات، تترقب الأوساط القانونية والإعلامية نتائجها، خاصة أنها قد تؤثر بشكل مباشر على الاستئناف المرتقب في سبتمبر 2026، ما يجعل المرحلة المقبلة مفصلية في تحديد مصير القضية بالكامل.
















