خلال مؤتمر صحفي حاشد في مصر، اجتمع أبطال وصنّاع فيلم “أسد” على منصة واحدة للحديث عن تفاصيل العمل ورؤيتهم الفنية، يتقدّمهم بطل الفيلم محمد رمضان، إلى جانب النجوم ماجد الكدواني، رزان جمال، علي قاسم، أحمد داش، كامل الباشا، وبحضور المخرج محمد دياب.
رمضان استهل حديثه بالتأكيد أن “أسد” يمثّل بالنسبة له بداية مرحلة سينمائية مختلفة، واصفًا الفيلم بأنه تجربة متكاملة العناصر من التصوير إلى الديكور والملابس والصوت والأداء التمثيلي، ومشيدًا بطريقة إدارة دياب للعمل، لا سيما منحه مساحة واسعة للممثلين للنقاش والتفاعل، ما ينعكس إيجابًا على حالتهم النفسية أمام الكاميرا.
شخصية ملحمية بصبغة إنسانية
وعن دوره في الفيلم، أوضح رمضان أن الشخصية تحمل بعدًا ملحميًا وإنسانيًا في آنٍ معًا، إذ يجسّد رجلًا مسلوب الإرادة والحرية، يتعرّض لأقسى أنواع القهر والتعذيب، لكنه ينجح نفسيًا في كسر القيود والانتصار داخليًا، في قصة تُعيد تعريف معنى البطولة من زاوية إنسانية وعاطفية عميقة.
أجواء ودّية بين فريق العمل
المؤتمر لم يخلُ من اللحظات العفوية بين النجوم، حيث تبادل رمضان المزاح مع رزان جمال، مؤكدًا أن السينما المصرية كانت ولا تزال مساحة جامعة لكل الفنانين العرب. كما تحدّث الحضور عن أجواء المحبة والتعاون داخل موقع التصوير، معتبرين أن هذه الروح انعكست على جودة الأداء والعمل ككل.
محمد دياب: توازن بين التجاري والدرامي
من جهته، عبّر محمد دياب عن رضاه عن النتيجة النهائية، مشيرًا إلى أن “أسد” يجمع بين عناصر الفيلم التجاري والدراما المتقنة، ضمن قالب “دراما أكشن” يتخلّله خط رومانسي واضح. وأكد أن الرهان كان على تقديم عمل يرضي الجمهور والنقّاد في آنٍ واحد.
كما كشف دياب أن التحضير للفيلم بدأ منذ ست سنوات، فيما انطلقت مرحلة التنفيذ الفعلي قبل أكثر من عامين، لافتًا إلى صعوبة الحفاظ على حماسة فريق العمل طوال هذه المدة. وشدّد على أن جميع عناصر الفيلم من ملابس وديكورات ومواقع تصوير تم تصميمها خصيصًا من الصفر، لضمان صورة بصرية مختلفة وغير مسبوقة.
بهذه المعطيات، يبدو أن “أسد” يتجه ليكون واحدًا من أبرز الإنتاجات السينمائية المرتقبة، في تجربة يراهن عليها صناعه لتقديم عمل يحمل بعدًا إنسانيًا عميقًا داخل إطار تشويقي جماهيري.
















