جاءت الحلقة السابعة من مسلسل الست موناليزا كما وصفتها بطلة العمل مي عمر تمامًا، بعدما سبقت عرضها برسالة تحذيرية عبر حسابها على إنستغرام قالت فيها: «بعتذر مقدمًا عن قسوة الحلقة الـ7»، ومع عرض الحلقة على منصة MBC Shahid، اكتشف الجمهور أن الاعتذار لم يكن مبالغة، إذ حملت الحلقة واحدة من أكثر محطات المسلسل ألمًا وتصعيدًا، لتدخل موناليزا مرحلة فاصلة في حياتها بعد سلسلة خسائر موجعة.
بدأت الحلقة بتصعيد جديد من جانب حسن، الذي يجسد دوره أحمد مجدي، ووالدته التي تلعب دورها سوسن بدر، حيث استغلا حمل علياء كورقة ضغط لمساومة أحد الأشخاص والحصول على أموال منه.
هذا التحرك كشف بوضوح أن حسن لم يتوقف عند حدود الطمع السابق، بل دخل مرحلة جديدة من الابتزاز واستغلال الأزمات العائلية لتحقيق مكاسب مادية.
في الوقت نفسه، يواصل حسن سلوكه الانتهازي، إذ يقوم بالنصب مرة أخرى على فتاة تجسد شخصيتها جوري بكر بسبب ثرائها، غير عابئ بعواقب أفعاله.
وعلى الجانب الآخر، يترك زوجته موناليزا تواجه أزمتها بمفردها، حتى في أصعب لحظاتها بعد وفاة والدتها، دون أن يقف إلى جانبها أو يدعمها نفسيًا.
تحكي موناليزا كل ما تعرضت له من خيانة واستغلال لأسرتها، فيقررون الذهاب إلى منزل حسن لمحاولة الوصول إلى حل ينهي الأزمة.
لكن المواجهة تتحول إلى مشهد عنيف حين يعتدي حسن بالضرب على والد موناليزا، ما يؤدي إلى طرده من المنزل وسط حالة من الفوضى والانفعال.
التصعيد لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يتعرض والد موناليزا لصدمة شديدة إثر ما حدث، ويدخل في أزمة قلبية حادة تنتهي بوفاته، في مشهد مفجع يضاعف خسائر البطلة بعد أيام قليلة من فقدان والدتها.
قبل الطلاق، يجبر حسن موناليزا على التوقيع على التنازل عن كافة حقوقها، مستغلًا حالتها النفسية المنهارة وضعف موقفها.
تخرج موناليزا من منزل الزوجية دون حتى حقيبة ملابسها، في مشهد يجسد أقصى درجات الانكسار، لتبدأ مرحلة جديدة من حياتها خالية من الدعم، مثقلة بالخسائر.
التوتر يصل إلى ذروته حين تحاول علياء (إنجي المقدم) الاعتداء على موناليزا بسبب فضحها وكشف حقيقتها.
وخلال الاشتباك، تدفع موناليزا علياء بعيدًا دفاعًا عن نفسها، فتسقط على طاولة بقوة، لتفارق الحياة في لحظة صادمة تغير مسار الأحداث بالكامل.
المشهد لم يكن مجرد شجار عابر، بل نقطة تحول كبرى تضع موناليزا في قلب عاصفة جديدة قد تحمل تبعات قانونية واجتماعية خطيرة.
الحلقة السابعة من الست موناليزا جاءت بالفعل قاسية كما وصفتها بطلة العمل. فقد جمعت بين الطلاق المهين، وفقدان الأب، ووفاة مفاجئة نتيجة شجار، إلى جانب استمرار مخططات حسن القائمة على الطمع والاستغلال.
النهاية المفتوحة للحلقة تمهد لصراع أكبر في الحلقات المقبلة، بعدما تحولت موناليزا من ضحية خيانة إلى شخصية قد تواجه اتهامات جديدة، في مسار درامي يتصاعد نحو مزيد من التوتر والإثارة.
















