أطلقت الإعلامية نادية الزعبي تجربتها الجديدة في تقديم برنامج «تحت الضغط» (Under Pressure)، الذي يُعرض أسبوعياً على MBC1 و«MBC العراق» ومنصة «شاهد»، مستضيفةً مجموعة من نجوم العالم العربي في حوارات تقوم على الصراحة والمواجهة، إلى جانب تحديات تذوق تتصاعد صعوبتها كلما اختار الضيف عدم الإجابة.
ويضع «تحت الضغط» ضيوفه أمام خيارين واضحين: الإجابة بصراحة عن الأسئلة المطروحة، أو خوض أحد تحديات التذوق المتدرجة. ومع عدم إتاحة خيار تخطي السؤال، تتحول كل حلقة إلى مساحة تجمع بين المكاشفة والتشويق والمرح، وتكشف ردود فعل تلقائية بعيدة عن الإجابات التقليدية والمعدّة مسبقاً.
وينطلق البرنامج من مبدأ يلخّص فكرته: «الحقيقة مُرّة، ومن لا يريد قولها عليه أن يتذوقها». ولا تهدف هذه الصيغة إلى إحراج الضيوف، بل إلى الوصول إلى لحظات إنسانية صادقة تكشف جوانب جديدة من حياتهم وشخصياتهم.
نادية الزعبي بين عفوية الحوار وحزم المواجهة
وصفت نادية الزعبي البرنامج بأنه إحدى أكثر التجارب حماساً في مسيرتها المهنية، معربةً عن اعتزازها بالانضمام إلى MBC، لما تمثله هذه الخطوة من أهمية على المستويين الشخصي والمهني، في ظل مكانة المجموعة وحضورها المؤثر في العالم العربي.
وأوضحت الزعبي أن خصوصية «تحت الضغط» تكمن في ابتعاده عن النمط التقليدي للحوارات التلفزيونية؛ إذ يعتمد على مواقف حقيقية تدفع الضيف إلى التفاعل بعفوية. كما لا تقتصر الأسئلة على الجانب الترفيهي، بل تتناول أحياناً جوانب نفسية وشخصية تتطلب الوضوح والصراحة.
وترى الزعبي أن تقديم هذا النوع من البرامج يحتاج إلى توازن دقيق بين منح الضيف الشعور بالراحة والثقة من جهة، والحفاظ على جرأة الأسئلة وروح المواجهة من جهة أخرى.
وأشارت إلى أن شخصيتها العفوية ساعدتها على بناء هذه المساحة مع الضيوف، فيما أتاح لها البرنامج إظهار جانب أكثر حزماً في إدارة الحوار. ووصفت التحدي بأنه محاولة للجمع بين «نادية العفوية الطبيعية» و«نادية الحازمة» عندما تتطلب المواقف قدراً أكبر من الصرامة.
وأضافت أن التجربة قريبة من شخصيتها الحقيقية، لكنها تختلف عن المدرسة الإعلامية التي اعتادت تقديمها سابقاً. ففي معظم تجاربها السابقة، كانت تخاطب الجمهور والكاميرا بصورة مباشرة، بينما يضعها «تحت الضغط» في مواجهة حوارية مستمرة مع الضيف، تتطلب إدارة نقاشات أكثر عمقاً وتعقيداً.
قصص جديدة خلف الوجوه المعروفة
يستضيف «تحت الضغط» مجموعة من النجوم العرب المنتمين إلى مجالات فنية وجنسيات مختلفة، ما يمنح كل حلقة هويتها الخاصة. وتسعى نادية الزعبي من خلال هذه اللقاءات إلى اكتشاف القصص التي لم تُروَ بعد خلف الوجوه المعروفة.
وأوضحت أن الجمهور يشاهد عادةً الصورة الظاهرة للشخصيات العامة، بينما يتيح البرنامج فرصة الاقتراب مما وراء هذه الصورة، من خلال إجابات وتجارب ربما لم يتطرق إليها الضيوف خلال مقابلاتهم التلفزيونية السابقة.
وأبدت الزعبي حماسها لمحاورة ضيوف البرنامج، ومن بينهم الفنان جوزيف عطية والفنانة شيماء سيف، مؤكدةً أن لكل ضيف مساحة إنسانية تستحق الاكتشاف. ولفتت إلى أن بعض الشخصيات المعروفة بخفة ظلها وابتسامتها الدائمة قد تحمل تجارب وجوانب لا يعرفها الجمهور، وهو ما يسعى البرنامج إلى إظهاره بصدق ومن دون افتعال.
وأكدت الزعبي أن نجاح المحتوى لا يتحقق من خلال السعي المتعمد إلى إثارة الجدل أو تصدّر «الترند»، بل بتقديم مادة حقيقية وعميقة تصل إلى الجمهور بصورة طبيعية. واعتبرت أن التأثير والانتشار يجب أن يكونا نتيجةً لقيمة المحتوى وصدقه، لا هدفاً مصطنعاً بحد ذاته.
ويفتتح الممثل باسم ياخور قائمة ضيوف «تحت الضغط»، على أن يستضيف البرنامج خلال الأسابيع المقبلة كلاً من جوزيف عطية، كاريس بشار، رنا جبران، نور علي، وسام فارس، عزيز بحيص، شيماء سيف، أحمد فهمي، خيرية أبو لبن، جيسي عبدو وأيمن المطهر.
ويُعرض برنامج «تحت الضغط» أسبوعياً على MBC1 و«MBC العراق»، كما يتوافر عبر منصة «شاهد».

















