أصدرت الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز بيانًا رسميًا أعلنت فيه اتخاذها إجراءات قانونية صارمة بحق عدد من الصفحات والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قيامها بنشر صور مفبركة ومحتوى مسيء يمسّ باسمها وتاريخها الفني ويسيء إليها على المستويين الإنساني والشخصي.
وأكدت ياسمين في بيانها أنها قامت بتحرير دعاوى قضائية وبلاغات رسمية ضد كل من تورط في هذه التجاوزات، مشددة على أن ما نُشر لا يليق بها لا كفنانة لها تاريخها وجمهورها، ولا كامرأة وأم مصرية، معتبرة أن ما حدث تجاوز حدود الصمت وفرض عليها اتخاذ موقف واضح وحاسم.
وأوضحت عبد العزيز أنها لطالما تجاهلت مثل هذه الإساءات ثقةً في وعي جمهورها ومعرفته الحقيقية بقيمتها الإنسانية والفنية، إلا أن تفاقم الأمر دفعها إلى اللجوء للقانون، مؤكدة أن هذا القرار لا يخصها وحدها، بل يحمل رسالة دعم وتشجيع لكل امرأة تتعرض للتشهير أو الإساءة أو الفبركة، بضرورة الدفاع عن نفسها وعدم التردد في استخدام الوسائل القانونية التي يكفلها الدستور والقانون المصري.
وشددت الفنانة على أن حالة الفوضى التي تشهدها بعض منصات التواصل الاجتماعي تستوجب وقفة جادة، مؤكدة أن الإجراءات القانونية التي بدأت بها ليست الأخيرة، حيث يجري حاليًا اتخاذ خطوات إضافية ضد أطراف أخرى تجاوزت في حقها بشكل صريح.
كما لفتت إلى أن المساءلة القانونية لا تقتصر فقط على من يذكر اسمها بشكل مباشر، بل تمتد لتشمل كل من يتعمد الإساءة أو التشهير عبر التلميح أو الإيحاء أو الوصف غير المباشر، متى كان ذلك كافيًا لتعريف الجمهور بشخصها وإلحاق الضرر بسمعتها أو مكانتها المهنية، مؤكدة أن القانون المصري لا يشترط ذكر الاسم صراحة لقيام الجريمة.
وختمت ياسمين عبد العزيز بيانها بالتأكيد على أنها لن تسمح بعد اليوم لأي شخص أو جهة بالنيل من سمعتها الشخصية أو المهنية، وأن أي إساءة أو محاولة تشهير ستُواجَه حصرًا عبر المسار القانوني، معربة عن ثقتها الكاملة في القضاء المصري العادل وفي الأجهزة المختصة بوزارة الداخلية وقدرتها على إنفاذ القانون وحماية الحقوق، إيمانًا منها بأن اللجوء إلى القانون هو السبيل الوحيد لضبط التجاوزات وحماية المجتمع من حملات التشهير والإساءة.
View this post on Instagram
















