تشهد بيروت كما جرت العادة في هذه الفترة من السنة، حركة ثقافية إجتماعية فنية، توجه إهتمامها نحو معرض بيروت الدولي للكتاب في مجمع البيال التجاري وسط بيروت. تُفتتح هذا العام الدورة الرابعة والخمسين مساء الثالث من كانون الأول وتستمر حتى السابع عشر منه بحضور فعاليات حشد من الفعاليات السياسية، الإجتماعية والفنية، بمشاركة عدد من الدول العربية إضافة إلى أكثر من 30 دار نشر محلي وعربي.
نشاطات ذات بعد ثقافي، كتوقيع دواوين شعرية حديثة الإصدار، الندوات الأدبية وغيرها من النشاطات والتي تتمحور حول موضوع إنتقاء بيروت عاصمة عالمية للكتاب العام الماضي، لتكون فعاليات المعرض هذا العام خير دليل على ذلك.
هذا وتنظم دار الرمك للنشر بالتعاون مع دار غويات للنشر أمسية شعرية مساء الأربعاء 8 كانون الأول يلتقي خلالها شعراء من كافة أقطار الوطن العربي؛ نزار سرطاوي -الأردن، أصايل نجد -السعودية، جوليات انطونيوس-لبنان، نعيمة قاسم – فلسطين، نبيل معوض – لبنان، إلهام حسن –السعودية، ظافر الحجري – السعودية… ليوقع بعدها الشعراء مؤلفاتهم.
يتضمن توقيعات أخرى، كديوان ”بيروت أنثى عشقتها” لإيلي معلوف، كما للشاعرة ابنة الأرز ديوانها “الفجر مرآتي”، والشاعرة جوليات أنطونيوس ديوانها “خطيئتي”. في حين يوقع سمير القنطار الرواية الوثائقية “قصتي” إعداد حسان الزين ضمن فعاليات المعرض أيضا، والذي ينتظرها العديد من الجمهور لمعرفة تفاصيل حياة هذا الرجل.











