شكّلت الحلقة السادسة من برنامج The Voice Kids محطة مفصلية في الموسم الحالي، إذ أُسدل الستار فيها على مرحلة تجارب الأداء بعد سلسلة حلقات حفلت بالمواهب اللافتة والمواقف الإنسانية المؤثرة، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة المواجهات.
الحلقة حملت مزيجًا من الحماسة والضحك والتأثر، في ظل اشتداد المنافسة واقتراب امتلاء فرق المدربين الثلاثة: رامي صبري، داليا مبارك، والشامي ، ما جعل قرارات الاختيار أكثر صعوبة وحساسية.
من أبرز اللحظات التي خطفت الأنظار، مشاركة الطفل زياد من مصر الذي قدّم أداءً مميزًا لأغنية «حسدوني وباين في عينيهم» للموسيقار محمد عبد الوهاب. صوته وإحساسه لاقيا إعجاب اللجنة، إلا أن المفاجأة كانت بعدم تمكنه من الانضمام إلى فريق الشامي بسبب اكتمال عدد المقاعد، في مشهد مؤثر تفاعل فيه المدربون إنسانيًا مع زياد وشقيقه الصغير خلف الكواليس.
كما شهدت الحلقة موقفًا طريفًا مع متسابق من البحرين، إذ أثار طوله وتعليق الشامي عليه موجة ضحك داخل الاستديو، رغم أن موهبته لم تسعفه للانضمام إلى أي فريق نتيجة ضيق الخيارات المتبقية.
وفي لحظة تنافسية لافتة، دخل المدربان رامي صبري وداليا مبارك في سباق لاختيار أحد الأصوات، ما خلق أجواء حماسية انعكست بتعليقات عفوية وضحكات بينهما، أضفت خفة ظل على أجواء الحلقة المشحونة.
من جهة أخرى، لم تخلُ الحلقة من المشاعر الحزينة، حيث بدا التأثر واضحًا على بعض الأطفال الذين لم يحالفهم الحظ في التأهل، ومنهم عبد الفتاح الذي واجه ارتباكًا تقنيًا خلال أدائه أثّر على فرصته، إضافة إلى ليث الذي عبّر عن حزنه الشديد بعد انتهاء مشاركته.
في المقابل، نجح رامي صبري في ضم صوت لافت إلى فريقه، هي كريستينا من سوريا، التي أثارت إعجابه بنضج صوتها، ليمازحها قائلًا إن صوتها يوحي وكأن عمرها يتجاوز سنواتها بكثير.
مع نهاية هذه الحلقة، تكون مرحلة تجارب الأداء قد اكتملت، لتبدأ رحلة جديدة أكثر تحديًا في الحلقات المقبلة ضمن مرحلة المواجهات، حيث سيقف الأطفال وجهًا لوجه في اختبارات صوتية مباشرة تحت إشراف مدربيهم.
البرنامج يُعرض أسبوعيًا عبر شاشة MBC1 ومنصة Shahid، ويواصل جذب اهتمام الجمهور العربي لما يحمله من مواهب واعدة ولحظات إنسانية صادقة.
















