أحيا الفنان اللبناني رامي عياش، الأحد، حفلاً موسيقياً بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى، على مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة وسط العاصمة التونسية.
وانتظم الحفل، الذي قادته الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة الموسيقار التونسي يوسف بالهاني، وسط حضور جماهيري كبير، بعد نفاد التذاكر قبل أيام من موعده.
ويعيد هذا الحفل رامي عياش إلى إحياء الأمسيات الغنائية في تونس، بعد غياب عامين، منذ أن أحيا آخر حفلاته في أغسطس/آب 2024 ضمن فعاليات مهرجان الحمامات الدولي.
وافتتح رامي عياش السهرة، التي انتظمت تحت إشراف وزارة الثقافة التونسية، بوصلة غنائية من التراث التونسي، من خلال أغنية «آه يا خليلة».
وطيلة ساعتين، أبدع عياش في إحياء اليوم العالمي للموسيقى، حيث قدم باقة من أجمل أغانيه الرومانسية، منها: «قصة حب»، و«خليني معك»، و«على خد حرير»، و«وصفولي عيونك». كما أشعل المدرجات بالإيقاعات الحماسية من خلال أغنيات «يا مسهر عيني»، و«مجنون»، و«يلا نرقص»، و«الناس الرايقة»، قبل أن يمتع الحضور بروائع الطرب والنوستالجيا، ومنها: «على رمش عيونها»، و«حلوين»، و«جبران»، و«سوى»، و«من الشباك»، و«قلبي مال». كما أبدع في أداء رائعة «الليل وسماه».
كما أهدى رامي عياش جميع الناجحين في اختبارات البكالوريا، التي تم الإعلان عن نتائجها السبت، أغنية «مبروك»، لتتعالى الزغاريد وتملأ مسرح الأوبرا.

















