أطلق الفنان اللبناني شادي فرح أحدث أعماله المصوّرة لأغنيته الجديدة “هضامي عالحل”، في تجربة بصرية مختلفة اعتمد فيها الكليب بشكل أساسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء المشاهد وصياغة الهوية البصرية للعمل.
العمل صدر عبر قناة الفنان الرسمية على يوتيوب، ولفت الأنظار سريعًا بطابعه السينمائي والانسجام الواضح بين القصة الرومانسية والأسلوب البصري الحديث، حيث تم توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تصميم الخلفيات، الإضاءة، والبيئات المحيطة بالمشاهد، ما منح الكليب بُعدًا بصريًا غير تقليدي في الأعمال المصوّرة العربية.
الأغنية من كلمات ريمون لطّي، ألحان جهاد حدشيتي، توزيع راي حجّي، فيما تولّى الميكس والماستر روجيه أبي عقل. أما الإخراج فكان بتوقيع إبراهيم كسروني الذي اختار أسلوبًا بصريًا يمزج بين الأداء الواقعي والبيئات المصمّمة بالذكاء الاصطناعي، ليخلق حالة بصرية أقرب إلى المشاهد السينمائية عالية الإنتاج.
وتدور قصة الكليب حول ثنائية عاطفية تتجلّى في رحلة تجمع البطلين ضمن أجواء دافئة ومليئة بالتفاصيل، حيث لعبت تقنيات الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في خلق الإحساس بالمكان والجو العام، من خلال تصميم المشاهد الداخلية والخارجية بدقة تحاكي الواقع، مع لمسة فنية واضحة تعكس الحالة الشعورية للأغنية.
اللافت في العمل ليس فقط القصة أو الأداء، بل الجرأة في توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة الصورة الفنية، في خطوة تُعد من التجارب المتقدمة في مجال الفيديو كليب العربي، وتشير إلى توجه بصري جديد قد نشهده أكثر في المرحلة المقبلة.
يُذكر أن التوزيع الرقمي للأغنية تولّته شركة وتري برودكشن، فيما يواصل شادي فرح ترسيخ حضوره عبر أعمال تحمل هوية فنية تجمع بين الرومانسية والحداثة التقنية.
















